إيران: ننتج الصواريخ حتى في الحرب… ولدينا مفاجآت للعدو

كشف المتحدث باسم الحرس الثوري أنّ إيران تنتج الصواريخ خلال الحرب. وقال: «لا قلق حول صناعتنا الصاروخية أو مخزوننا الحربي وننتج الصواريخ حتى في ظروف الحرب».
كشف المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أنّ بلاده تنتج الصواريخ خلال الحرب. وقال: «لا قلق حول صناعتنا الصاروخية أو مخزوننا الحربي وننتج الصواريخ حتى في ظروف الحرب».
وأضاف: «لدينا مفاجآت للعدو وكلما تقدمنا ستكون المعارك مذهلة وأكثر تعقيداً». وأكد أنّ «شعبنا في الساحات يريد استمرار الحرب حتى الاستنزاف التام للعدو»، مشدّداً على أنّ «موعد انتهاء هذه الحرب فقط عندما يُرفع شبح الحرب عن إيران».
استهداف القدس الغربية وحيفا وقاعدة الظفرة
إلى ذلك، أعلن الحرس الثوري دكّ أهداف القدس الغربية وحيفا وقاعدة الظفرة الأميركية، «استمراراً للموجة 66 من عمليات الوعد الصادق 4».
وأوضح أنّه «تم في هذه الموجة استخدام منظومات قدر وخرمشهر وخيبرشكن الثقيلة جدا والنقطوية (بالغة الدقة) ومتعددة الرؤوس، وصواريخ قيام وذوالفقار متوسطة المدى وطائرات مسيرة انقضاضية».
«عجز وارتباك أميركي»
وفي بيان آخر، رأى الحرس الثوري أنّ الانسحاب المفاجئ لحاملة الطائرات الأميركية «جيرالد آر فورد» من ساحة المواجهة، وفشلها في دعم القوات الأميركية المنهكة في غرب آسيا، يكشف زيف القوة المادية للولايات المتحدة ويجسّد قوله تعالى: «إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا».
وأضاف: «لقد جاء إرسال هذه الحاملة إلى المنطقة وسط ضجيج إعلامي واسع، فيما تم انسحابها في ذروة التصعيد بصمت لافت، في مشهد يعكس حالة العجز والارتباك لدى الولايات المتحدة وحلفائها. فأيُّ قوة عسكرية هذه التي تُجبر على مغادرة ساحة المواجهة بسبب أزمة داخلية؟!».
وأشار إلى أنّ «تغيير مسار الحاملة نحو إحدى القواعد الأمريكية، وتجنبها عبور مضيق باب المندب، يثير تساؤلات واسعة: كيف تخشى حاملة بقيمة 13 مليار دولار من زوارق سريعة محدودة الإمكانات؟». وأضاف: «كما شهدت حاملة أميركية أخرى، «أبراهام لينكولن»، وضعًا مشابهًا من الاضطراب في المحيط الهندي خلال الأيام الأخيرة».
وأكد أنّ «القوات الإيرانية على أهبة الاستعداد، وتترقب أي مواجهة محتملة، وهي جاهزة لإظهار قدراتها في الميدان».



