في يوم الآلام… الجنوب يتصدّر رسالة جنبلاط الرمزية!

نشر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط عبر حسابه على منصة “إكس” صورة فنية تعبّر عن مشهد رمزي يتقاطع فيه البعد الديني مع أجواء مواجهة عسكرية، في لوحة يظهر فيها رجل دين بثياب بيضاء وسط مجموعة من المحاربين المدججين بالسلاح، تحت سماء ملبّدة بالغيوم توحي بثقل اللحظة وصعوبة المرحلة.
وتحمل الصورة دلالات روحية واضحة في هذا اليوم، إذ تتزامن مع الجمعة العظيمة، بما تمثّله من معانٍ مرتبطة بالألم والصمود والتضحية، في إسقاط رمزي على ما يعيشه جنوب لبنان من مواجهات وتداعيات إنسانية.
وكتب جنبلاط في المنشور: “في هذه الجمعة العظيمة لا تنسوا جنوب لبنان”.
ودعا إلى عدم إغفال ما يجري في الجنوب من مواجهات، محذّراً من استفحال المخطط الإسرائيلي الهادف إلى تهجير أهل الجنوب.
تأتي رسالة جنبلاط في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل، تخللته تصريحات لمسؤولين إسرائيليين تحدثوا عن توسيع العمليات جنوبًا، وتسريع وتيرتها، إلى جانب طرح خطط تتعلق بهدم قرى حدودية ومنع عودة سكانها، ضمن مساعٍ لتوسيع ما يُسمّى بالمنطقة العازلة.
كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين عسكريين حديثهم عن إعادة رسم خطوط أمنية جديدة شمالًا، واعتبار أن خط الليطاني لم يعد كافيًا، في مواقف أثارت مخاوف لبنانية من محاولات فرض وقائع ميدانية تؤدي إلى تفريغ مناطق حدودية من سكانها.
وتتقاطع هذه التصريحات مع استمرار الغارات والإنذارات المتكررة، ما يعزز القلق من تداعيات إنسانية وأمنية أوسع في الجنوب، وهو ما يضع دعوة جنبلاط في سياق التحذير من أي مسار يؤدي إلى تهجير جديد أو تغيير في الواقع القائم.



