سياسة

فضل الله: السلطة دخلت مساراً يزيد الشرخ بين اللبنانيين… والصورة في واشنطن لا تعبّر عن شعبنا

استنكر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب حسن فضل الله، المفاوضات المباشرة بين وفدي لبنان والعدو الإسرائيلي أمس، معتبراً أنّ السلطة اللبنانية ذهبت «مزلطة» إلى هذه المفاوضات و«هناك كلام كثير في الصالونات».

استنكر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب حسن فضل الله، المفاوضات المباشرة بين وفدي لبنان والعدو الإسرائيلي أمس، معتبراً أنّ السلطة اللبنانية ذهبت «مزلطة» إلى هذه المفاوضات و«هناك كلام كثير في الصالونات».

وقال، خلال مؤتمر صحافي في مجلس النواب اليوم، إنّ هذه المفاوضات تحمل مضموناً سياسياً يخدم العدو، داعياً السلطة إلى الاحتكام للدستور وجمع اللبنانيين وفقاً لأحكامه، قائلاً: «الصورة في واشنطن لا تُعبّر عن شعبنا ونحن نقبل بالاستفتاء الشعبي».

وأضاف أنّ «السلطة في بيروت غير مؤهلة وتتغلب فيها المصالح الفردية وأحياناً الطائفية على حساب الوطن».

ورأى أن السلطة «تمعن في تقديم التنازلات للعدو ودخلت مساراً خاطئاً يزيد الشرخ بين اللبنانيين»، وقال: «على السلطة اللبنانية أن تعيد النظر في حساباتها وتعود إلى شعبها»، مشيراً إلى أنّ «السلطة هي من سحبت الجيش من الجنوب لتتركه فريسة للاحتلال وتعطيه فرصًا مجانية».

واتهم فضل الله السلطة الحالية بأنها «لم تكن على مستوى الشعب ولم تلتقط مقاومة الشباب المقاومين… الذين ليس في قاموسهم الانسحاب»، مضيفاً: «كما علمنا من إيران، فإنّ المفاوض الأميركي استند إلى هذه السلطة الرافضة للدخول في مفاوضات إسلام آباد»، وتساءل: «من الخارج عن القانون.. المقاوم أم السلطة التي أمعنت في تقديم التنازل ومدّت يدها للعدوّ الملطّخة بدماء اللبنانيين؟».

واعتبر أن «الدم الذي سُفك ويُسفك على الأراضي اللبنانية جزء من مسؤولية السلطة التي ترفض أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان»، وأضاف: «نحن نريد وقف إطلاق نار شامل وتطبيق الاتفاق السابق كاملاً».

وميدانياً، لفت فضل الله إلى أنه «رغم كل المجازر ضدّ المدنيّين والبيت والحجر فإنّ العدو يقف عاجزاً عن تثبيت أقدامه في أرضنا على القرى الأمامية»، منتقداً «الخارجين عن الميثاق الذين يحرّضون على الانقسام الداخلي ويبثّون الأكاذيب حول معركة بنت جبيل… التي إلى الآن ورغم ضراوة النيران لا تزال صامدة ببسالة نادرة من المقاومين الذين يفاجئون العدوّ بضرباتهم من داخل المدينة وخارجها».

واعتبر فضل الله أن «إسرائيل لا تبحث سوى عن صورة في ملعب لما حفر في أنفسهم بيت العنكبوت».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى