سياسة

الأمم المتحدة تدعو لتحقيق «فوري ونزيه» في جريمة اغتيال الزميلة آمال خليل

شدد المتحدث على أنّ الأمين العام «يذكّر بضرورة احترام المدنيين وحمايتهم، بمن فيهم الصحافيون، في كل الأوقات».

أدانت الأمم المتحدة استشهاد الزميلة الشهيدة آمال خليل، داعيةً إلى تحقيق فوري وضمان حماية المدنيين، وسط منع العدو الإسرائيلي لفرق الإسعاف من الوصول إلى موقع الاستهداف.

وأدان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ستيفان دي جاريك، في إحاطة إعلامية، «مقتل الصحافية اللبنانية آمال خليل، في غارة جوية إسرائيلية على منطقة الطيري جنوب لبنان»، مضيفاً: «نعرب عن خالص تعازينا لأسرة آمال وأصدقائها وزملائها، ونتمنى الشفاء العاجل والكامل للصحافية الثانية التي أصيبت في الحادث نفسه»، وهي زينب فرج.

وأوضح دي جاريك أنّ «اليونيفيل» ساهمت، عقب الغارة، في تنسيق الجهود مع جيش العدو الإسرائيلي لتسهيل وصول الصليب الأحمر اللبناني، وتمكينه من تقديم الدعم للصحافيتين المصابتين، في ظل صعوبات واجهت فرق الإنقاذ للوصول إلى الموقع.

وشدد المتحدث على أنّ الأمين العام «يذكّر بضرورة احترام المدنيين وحمايتهم، بمن فيهم الصحافيون، في كل الأوقات»، داعياً إلى «إجراء تحقيق فوري ونزيه في هذه الجريمة»، ومؤكداً أنّ «استهداف المدنيين وعرقلة وصول المساعدات يُعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني».

ورداً على أسئلة الصحافيين، قال دي جاريك: «لقد كنا واضحين جداً في إدانة هذا العمل الذي بدا لنا غارة جوية إسرائيلية»، مشيراً إلى أنّ صعوبة وصول فرق الصليب الأحمر استدعت تدخّل «اليونيفيل» لتنسيق عمليات انتشال الجثمان وإجلاء المصابة.

إقرأ أيضاً: تشييع «آمال الجنوب»

وفي ما يتعلق بالدعوات إلى تحقيق دولي، أوضح أنّ «هناك آليات يجب اتباعها قبل اللجوء إلى ذلك»، مضيفاً أنّ غوتيريش لا يمكنه تنظيم تحقيقات دولية دون تفويض، لكنه شدد على أهمية دور منظمات الدفاع عن حقوق الصحافيين، مثل «لجنة حماية الصحافيين» و«مراسلون بلا حدود»، في ضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.

وبعد مسيرة حافلة بالعطاء اختتمت بالشهادة، عاد جسد الزميلة آمال خليل، أمس، ليستريح في تراب مسقط رأسها في بلدة البيسارية الجنوبية، بعد تشييع مهيب شارك فيه أبناء بلدتها وزملاؤها ومحبوها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى