بابلياتسياسة

موقع بابليتي يواكب ورشة وطنية لتعزيز سلامة الصحافيين في مناطق الخطر

هشام حطيط

مرقص: نقل الحقيقة لا يقل خطورة عن نقل الضحايا… وخريش: الصحافيون شركاء الدفاع المدني في الخطوط الأمامية

 

شارك موقع بابليتي في ورشة العمل الوطنية المتخصصة بعنوان “معاً لمجتمع أكثر أماناً: تعزيز التوعية على مخاطر الذخائر المتفجرة في جميع أنحاء لبنان”، التي نظمتها المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني في بيروت، بالتعاون مع وزارة الإعلام، وسفارة مملكة بلجيكا في لبنان، والمركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام، بحضور وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، وسفير بلجيكا أرنوت باولز، والمدير العام للدفاع المدني العميد الركن عماد خريش، إلى جانب عدد كبير من الصحافيين والإعلاميين من مختلف المؤسسات الإعلامية اللبنانية.

 

وتأتي مشاركة بابليتي في إطار التزامه بتعزيز ثقافة السلامة المهنية لدى الصحافيين، ولا سيما العاملين في الميدان، في ظل استمرار المخاطر التي تشكلها الذخائر غير المنفجرة ومخلفات العدوان الإسرائيلي على عدد من المناطق اللبنانية.

 

وأكد وزير الإعلام الدكتور بول مرقص في كلمته أن “نقل الحقيقة لا يقل خطورة عن نقل الضحايا”، مشيراً إلى أن الصحافيين وعناصر الدفاع المدني يشكلون معاً خط الدفاع الأول في مواجهة آثار الحروب والكوارث، حيث يخاطر الإعلاميون بحياتهم لنقل الحقيقة، فيما يخاطر رجال الإنقاذ بحياتهم لإنقاذ الضحايا.

وشدد مرقص على ضرورة توفير الحماية والتدريب اللازمين للإعلاميين الذين يعملون في المناطق المتضررة، مذكّراً بأن القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف تكفل حماية الصحافيين أثناء أداء واجبهم المهني، آملاً أن تسهم نتائج زيارة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى الولايات المتحدة في تعزيز الاستقرار وإبعاد شبح الحرب عن لبنان.

 

من جهته، أكد السفير البلجيكي أرنوت باولز استمرار دعم بلاده للبنان، مشيداً بشجاعة الصحافيين وعناصر الدفاع المدني الذين يواصلون أداء واجباتهم رغم المخاطر، معتبراً أن الإعلام الحر يشكل ركيزة أساسية لنقل الوقائع وإيصال الحقيقة إلى الرأي العام، فيما تبقى التوعية بمخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة الوسيلة الأهم لحماية المدنيين والعاملين في الميدان.

أما المدير العام للدفاع المدني العميد الركن عماد خريش، فحيّا الصحافيين الذين رافقوا فرق الإنقاذ خلال الحرب، مؤكداً أنهم كانوا شركاء حقيقيين في نقل معاناة اللبنانيين وتوثيق التضحيات، مشيراً إلى أن تنظيم هذه الورشة يهدف إلى رد جزء من الجميل للإعلاميين عبر تزويدهم بالمعرفة والإرشادات التي تساعدهم على العمل بأمان داخل المناطق المهددة.

وتخللت الورشة جلسة تدريبية متخصصة قدمها المسؤول عن المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام العقيد علي مكي، تناولت أنواع الذخائر المتفجرة، وآليات التعرف إليها، وسبل التصرف الآمن عند العثور عليها، إضافة إلى الإرشادات الواجب اتباعها خلال التغطيات الميدانية في المناطق التي شهدت أعمالاً عسكرية.

 

وأكد فريق بابليتي أن هذه الورشة شكلت فرصة مهمة لاكتساب معارف ميدانية متخصصة تعزز من سلامة الصحافيين أثناء أداء رسالتهم، وتؤكد أن حماية الإعلامي هي جزء لا يتجزأ من حماية الحق في الوصول إلى الحقيقة.

 

ويجدد بابليتي التزامه بمواصلة تغطية الأحداث بمهنية ومسؤولية، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة المهنية، إيماناً بأن الصحافة الحرة والمسؤولة تبقى شريكاً أساسياً في خدمة المجتمع ونقل الحقيقة، مهما بلغت التحديات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى