
انتهى زمن الكذب والحق بان
سوق الكذب انتهى، وسوق النفاق أفلس.
انتهى زمن الشعارات، وسقطت أقنعة الخداع.
لم يعد في الميدان متسعٌ للحياد ولا مكان للثرثرة.
اليوم ليس يوم التحليل
اليوم يوم الموقف، يوم العمل
فلسطين تجوع،
غزة تُذبح،
وأهلها يُقتلون قصفًا وحصارًا، جوعًا وقهرًا…
فماذا أنتم فاعلون؟
من الذي وقف مع فلسطين فعلًا؟
من حمل السلاح، وأوصل الصواريخ، وفتح الجبهات، ورفع الصوت؟
إنه محور المقاومة من لبنان، إيران، العراق، اليمن الذين لم يخافوا لومة لائم.
أما من خان، فمن السهل معرفتهم…
كل من أغلق المعابر، وطبّع مع العدو، وصمت على المجازر، وبارك الاحتلال…
من حكومات الخليج، إلى مصر السيسي، إلى الغرب الاستعماري كله.
اليوم، يتميّز الصف:
أهل الحق، وأهل الباطل.
المجاهدون، والمتآمرون.
الذين نصروا فلسطين، والذين خذلوها.
فلا يقولن أحد “لم نكن نعلم”،
ولا يزعم أحد “نحن مع فلسطين بالقلب”…
ففلسطين لا ينصرها القلب، بل الفعل.



