سياسة
عدلون ودعت بدرها الى مثواه الاخير

- في يومٍ مهيب، ودّعت عدلون و الجموع الشهيد البطل الإعلامي محمد حمزة شحادي، الذي ارتقى وهو يحمل قلمه وعدسته في قلب الميدان، شاهداً على الحقيقة، وحارساً للكلمة الحرة. ارتفعت الأعلام، وتعانقت الهتافات مع أصوات التكبير، فيما حمله رفاقه على الأكتاف كرمزٍ للشرف والتضحية. كانت العيون دامعة، لكنّها مرفوعة بالفخر، إذ رحل محمد ثابتاً على عهد الكلمة، صادقاً في رسالته، مؤمناً بأن الصورة أمانة، وأن الحقيقة لا تموت. وعلى وقع خطوات المشيعين، امتزجت رائحة البارود بعبق الورود، لتكتب للسيرة الطاهرة خاتمةً تليق ببطلٍ صنع من صوته وعدسته منبراً للوطن والمقاومة




