عقوبات أميركية على سفن وشركات مرتبطة بإيران وتهويل بوصول حاملة طائرات

فيما تتصاعد الضغوط الأميركية والإسرائيلية على إيران، أعلنت الإدارة الأميركية، أمس الجمعة، إدراج بعض السفن والشركات المرتبطة بإيران على قائمة العقوبات، مبررة ذلك بهدف قطع التمويل الذي تستخدمه طهران «لقمع المتظاهرين».
وادّعت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أنّ 9 سفن موجودة في دول مثل الهند وسلطنة عُمان والإمارات، إضافة إلى 8 شركات مرتبطة بها، كانت تنقل نفطًا ومنتجات نفطية إيرانية تُقدَّر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات إلى الأسواق الأجنبية. وأشارت إلى إدراج هذه السفن والشركات على قائمة العقوبات، معتبرة أنّ الإدارة الأميركية زادت بذلك الضغط على طهران بسبب «مقتل متظاهرين».
من جهتها، زعمت وزارة الخزانة الأميركية أنّ سبب فرض عقوبات جديدة على إيران هو «قيام طهران بقطع الوصول إلى الإنترنت لإخفاء قمعها الوحشي للمتظاهرين السلميين والانتهاكات التي ترتكبها بحق الشعب الإيراني».
تهديدات بوصول حاملة الطائرات
ذكرت صحيفة «سي بي إس» الأميركية نقلاً عن مسؤولين في وزارة الدفاع أنّ حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» ومدمرات مرافقة وصلت إلى المحيط الهندي أمس الجمعة.
ورجّحوا أن تصل حاملة الطائرات إلى الشرق الأوسط في الأيام القليلة المقبلة.
بدورها، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤول في البحرية الأميركية قوله إن حاملة الطائرات والمدمرات المرافقة لها غادروا بحر الصين الجنوبي واتجهوا جنوباً هذا الأسبوع.
وأضاف أنّ المجموعة القتالية وصلت إلى المحيط الهندي، الجمعة، وعند وصولها إلى المنطقة، ستنضمّ إلى ثلاث سفن قتال ساحلية كانت راسية في ميناء بالبحرين يوم الجمعة، إضافة إلى مدمّرتين أخريين تابعتين للبحرية الأميركية كانتا تبحران في الخليج العربي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال الخميس للصحافيين في طريق عودته إلى الولايات المتحدة بعد لقائه قادة من حول العالم في دافوس بسويسرا: «لدينا عدد كبير من السفن التي تتحرك في ذلك الاتجاه، تحسباً لأي طارئ… لا أرغب في حدوث أي شيء، لكننا نراقبهم عن كثب».



