اجتماع مثمر بين ترامب وقادة عرب ومسلمين: إنهاء حرب غزة

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن الاجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقادة دول عربية وإسلامية، ليل الثلاثاء/الأربعاء، ركز على إنهاء الحرب على غزة والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، مشيراً إلى أنه كان “مثمراً للغاية”.
بيان مشترك مرتقب
وعقب الاجتماع قال أردوغان للصحافيين في نيويورك، إنه سيتم إصدار بيان مشترك عن الاجتماع، وأنه “مسرور” بنتائجه، لكنه لم يخض في التفاصيل، وفق ما نقلت “رويترز”.
من جهتها، أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام) بأن الاجتماع ركّز أيضاً على إطلاق سراح جميع الرهائن (المحتجزين الإسرائيليين في غزة) واتخاذ خطوات لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع المحاصر. وعُقد الاجتماع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وضم قادة من قطر والسعودية ومصر والأردن والإمارات وتركيا وإندونيسيا وباكستان.
واجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليل الثلاثاء/الأربعاء، مع قادة دول عربية وإسلامية، بينهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة.
وشارك في الاجتماع قادة وممثلون لكل من تركيا وقطر والسعودية والإمارات وإندونيسيا ومصر والأردن وباكستان.
الرئيس الأميركي يعرض خطته حول غزة
وعرض ترامب، على القادة خطة أميركية بشأن قطاع غزة ومستقبله.
وأثناء خروجه من مقر الاجتماع، صرح ترامب: “اجتماعي مع قادة عرب ومسلمين بشأن غزة كان عظيماً”، من دون إيضاحات.
وفي بداية الاجتماع، قال ترامب إن هذا الاجتماع “مهم جداً لوضع حد للحرب في غزة”. وأوضح أن المشاركين في الاجتماع سيبحثون إمكانية وقف الحرب في غزة، واستعادة “الرهائن” الإسرائيليين المحتجزين في القطاع الفلسطيني.
وأضاف أن “هذا هو أهم اجتماع أعقده اليوم.. عقدت 32 اجتماعاً في هذا المكان”، مستدركاً “ولكن هذا مهم جداً بالنسبة لي، لأننا سننهي شيئا كان من المفترض ألا يحدث”، دون تفاصيل.
وخلال الاجتماع قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن “الوضع سيئ في غزة، ونحن هنا لفعل كل ما في وسعنا لإنهاء الحرب وإعادة الرهائن”.
وحتى الساعة 22:20 “ت.غ” لم يصدر أي بيان بشأن ما دار خلال هذه القمة.
ومساء أمس الثلاثاء، قال ترامب إنه يتوقع أن يكون الاجتماع بشأن غزة “ناجحاً”، مضيفاً في تصريحات أنه يريد أن تنتهي الحرب في غزة، وأن يجري إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين في القطاع.
وهاجم ترامب في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء، اعتراف الدول الغربية بدولة فلسطين، معتبراً أنه “مكافأة” على “الفظاعات”، وقال إن “الاعتراف بدولة فلسطينية سيكون أمراً بالغ الروعة بالنسبة لحماس”، وأضاف في خطاب طويل تخطى الـ55 دقيقة أنّ “على الراغبين في السلام أن يتحدوا وراء إطلاق سراح الرهائن”، داعياً إلى “إنهاء حرب غزة فوراً وإعادة جميع الرهائن العشرين الآن”.
وزعم ترامب أن حركة حماس “ترفض عروض السلام المعقولة”، لوقف إطلاق النار في غزة، علماً أن حركة المقاومة الفلسطينية أكدت مراراً استعدادها لإبرام صفقة شاملة مع إسرائيل لإطلاق المحتجزين الإسرائيليين جميعاً مقابل أسرى فلسطينيين، وإنهاء الحرب على غزة، والانسحاب من القطاع، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان يرفضها ويصرّ على مقترحات جزئية تتيح له المماطلة ووضع شروط جديدة في كل مرحلة تفاوض.
حماس ترد على ترامب
وعقبت حماس في بيان على ما جاء في خطاب ترامب قائلة إنها “لم تكن يوماً عقبةً في طريق الوصول إلى اتفاقٍ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقد قدّمت في سبيل ذلك كلَّ المرونة والإيجابية اللازمة”، مضيفة أن الإدارة الأميركية والوسطاء والعالم أجمع يعلم أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو “المعطِّل الوحيد لكل محاولات التوصل لاتفاق”، ودعت “الإدارة الأميركية إلى الانحياز لقيم العدالة، والتدخّل الإيجابي لإلزام حكومة الاحتلال الإرهابية بوقف جرائم الإبادة والتطهير العرقي والتهجير القسري ضد شعبنا الفلسطيني، ورفع غطائها السياسي والعسكري عن هذه الحرب الوحشية”.
يأتي ذلك فيما نقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي ومصدر آخر شارك في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، أن حركة حماس بعثت رسالة إلى دونالد ترامب تطلب منه شخصياً ضمان وقف إطلاق النار 60 يوماً مقابل الإفراج عن نصف المحتجزين الإسرائيليين. وقال كبير مراسلي الشبكة في القدس تري ينغست، الإثنين: “نفهم أنّ هذه الرسالة موجودة حالياً مع الجانب القطري ومن المتوقع تسليمها إلى الرئيس ترامب هذا الأسبوع”.



