سياسة

ملاحقات أمنية في تدمر بعد الهجوم.. وثلاثة موقوفين

نفذت قوات “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة الأميركية والأمن السوري، مساء السبت، حملة أمنية في مدينة تدمر على خلفية الهجوم الذي استهدف قوات أميركية وسورية، وأسفرت الملاحقات عن توقيف ثلاثة أشخاص.

وقُتل جنديان أميركيان ومترجم مدني، وأُصيب ثلاثة جنود آخرون، السبت، في هجوم على عناصر أميركية في منطقة تدمر بالبادية السورية. 

حملة ملاحقات

وذكرت مصادر سورية إن قوات من التحالف، بمساندة قوى من الأمن السوري، اعتقلت ثلاثة أشخاص على الأقل في مدينة تدمر.

وأفادت “العربي الجديد” بأن مروحيات وطائرات أميركية حلّقت بشكل متقطع في أجواء مدينة تدمر وريف حمص الشرقي. كما جابت مدرعات أميركية شوارع مدينة تدمر، تزامناً مع تحليق طائرات حربية ومسيّرة استطلاعية وهجومية في أجواء المدينة.

وقالت مصادر لـ”تلفزيون سوريا”، إن قوات من التحالف، بمساندة قوى من الأمن السوري، اعتقلت ثلاثة أشخاص على الأقل في مدينة تدمر. ولفتت إلى أن القوات السورية والأميركية، في أثناء تنفيذ عمليات الاعتقال التي استمرت نحو ساعتين تقريباً، دخلت حي الوادي وحي الجمهورية في تدمر.

وسبق ذلك إلقاء طائرات أميركية قنابل مضيئة في سماء المدينة، في حين نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤول أميركي رفيع قوله، إن الولايات المتحدة أرسلت بعد الهجوم مقاتلتي إف-16 للتحليق فوق تدمر في استعراض للقوة.

ردّ أميركي

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد قال في تصريحات أدلى بها للصحافيين أمام البيت الأبيض تعليقاً على مقتل ثلاثة من أفراد الجيش الأميركي، إن الولايات المتحدة سترد على تنظيم “داعش” إذا تعرضت القوات الأميركية لهجوم آخر. وفي منشور على موقعه “تروث سوشال”، قال ترامب: “سيكون هناك رد جاد للغاية”. 

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نورالدين البابا إن الشخص الذي هاجم الجنود الأميركيين ينتمي إلى الأمن السوري، وصدر بحقه تقييماً في وقت سابق بأنه يحمل أفكاراً “تكفيرية”، وكان من المقرر، أن يصدر قرار بحبسه، الأحد. ونفى أن يكون المهاجم يشغل أي منصب قياديّ في قوات الأمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى