سياسة

“الكيمياء” تقارب الصفر بين بري وسلام؟

علمت “الديار” ان الفتور في العلاقة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام وصل الى ذروته في الايام القليلة الماضية على خلفية اتهامات متبادلة وصلت بالتواتر الى الرجلين، وخرج بعضها على شكل سجال غير مباشر على وسائل الاعلام. ووفق مصادر مطلعة فان “الكيمياء” بينهما وصلت الى حدود الصفر على خلفية ملف الاستحقاق الانتخابي بعد ان خرجت تصريحات بري العلنية عن طلب “سفراء الخماسية” تاجيل موعد الانتخابات، وهو ما اعتبره رئيس الحكومة احراج له بعدما وصلت اليه تسريبات على لسان رئيس المجلس تتهمه بانه لا مصلحة له في الانتخابات كونه المتضرر الاكبر من اجراءها. وعلى الرغم من نفي اوساط بري لذلك الا ان سلام اصر على الحديث امام زواره عن حملة تشن ضده، فخرج لنفي وجود طلبات خارجية لتاجيل الاستحقاق واعاد “الكرة” الى ملعب رئيس المجلس متحدثا عن اقتراع المغتربين ل128 نائبا، وقد استدعى ذلك ردا مباشرا من النائب علي حسن خليل، بطلب من بري.. ووفق تلك الاوساط، تتجه العلاقة نحو المزيد من البرودة في ظل استحقاقات داهمة يبدو فيها الخلاف كبيرا بين الرئاستين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى