سياسة

عدلون تودّع فارس الكلمة… وتأبى أن تُطفئ صوته

في حضن بلدة عدلون، حيث العزّة والجذور الضاربة في الأرض، احتشد الأهل والأحبة وأبناء المنطقة ليحيوا ذكرى الشهيد الإعلامي محمد حمزة شحادي، الذي رحل جسدًا وبقي صوته يصدح بالحقيقة.

ارتفعت الأيادي بالدعاء، وامتزجت الدموع بالفخر، فيما كانت كلمات الرثاء تتسابق لتصف مسيرة شاب آمن بأن الكلمة الحرة أقوى من الرصاص. تحدّث رفاقه عن شجاعته في الميدان، وعن الكاميرا التي حملها كسلاح للحق، وعن إيمانه بأن واجب الإعلام هو أن يكون مرآة لوجع الناس أحلامهم.

عرف الحفل الأخ حسين شحادي، من ثم تلاوة ايات بينات من القرآن الكريم القارئ محمد قاسم عبود، كلمة موقع هوانا لبنان والأستاذ علي الصلوب، كلمة رفيق الدرب الأخ الجريح كابي ناصر، كلمة العائلة اخ الشهيد محمود شحادي وفي الختام مجلس عزاء والشيخ حسن شحادي مأجوراً

وفي نهاية الحفل ، تعهّد الحضور أمامه أن يبقى صوته حيًا، وأن يستمر النور الذي أضاءه في وجه الظلام، لأن الشهيد محمد حمزة شحادي لم يكن مجرد إعلامي، بل كان وعدًا بالحق لا يموت.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى