بابليات

البابلية شيعت شهيدها “حسين علي مزهر “ ذوالفقار الى مثواه الاخير

في مأتمٍ مهيب، وبقلوبٍ مغموسة بالحزن والفخر، شيّعت البابلية شهيدها البارّ حسين علي مزهر، ذاك الفتى الذي ترعرع بين أحيائها مؤمنًا، وارتقى شهيدًا على درب الكرامة والمقاومة.

امتزجت دموع الأمهات بزغاريد البطولة، وعلت رايات العزّ في الشوارع التي شهدت أولى خطواته، واليوم تودّع جسده الطاهر بعدما ارتفعت روحه إلى عليين، مغسولة بدم الشهادة، مخضبة بعطر القدس.

حملته الأكفّ المؤمنة على أكتاف الرجال، كمن يرفع أمانةً إلى السماء، وتقدم نعشه علم المقاومة، ووردٌ من أطفال الحيّ، ودموعُ رجالٍ لم تنكسر إلا أمام مقام الشهداء.

البابلية اليوم لا تبكي فَقْدًا، بل تزفّ قمرًا جديدًا في سماء المجد، شهيدًا عرف دربه واختاره، فكان نداءه الأخير: “هيهات منا الذلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى