سياسة

خطوات سعودية مرتقبة تجاه لبنان: وفد اقتصادي قريبًا وتمهيد لرفع العوائق

قالت مصادر سعودية رفيعة إن الرياض تتهيأ لاتخاذ إجراءات عملية لتعزيز العلاقات التجارية مع لبنان، في سياق مراجعة أوسع لمسار التطبيع الاقتصادي بين البلدين بعد سنوات من الفتور.

ونُقل عن مسؤول سعودي رفيع قوله لوكالة «رويترز»: «سنتخذ خطوات وشيكة لتعزيز العلاقات التجارية بين السعودية ولبنان»، مضيفًا: «لبنان أظهر كفاءة في الحد من تهريب المخدرات إلى السعودية في الأشهر القليلة الماضية».

كما أكد المسؤول نفسه أن «جهود الحكومة اللبنانية لمنع استخدام لبنان كمنصة لتهديد أمن الدول العربية ستؤدي إلى تقدم في العلاقات». وأشار إلى تحرك دبلوماسي قريب بقوله: «وفد سعودي يزور لبنان قريبًا لمناقشة إزالة العوائق التي تعطل الصادرات إلى المملكة».

وتوترت علاقات الرياض وبيروت عام 2021 مع تصاعد ملف تهريب «الكبتاغون»، فحظرت السعودية وارداتٍ زراعية لبنانية واتخذت إجراءات أوسع أثّرت على التجارة والسياحة.

ويشكّل ملف المخدرات أحد المعايير الأمنية التي تربطها المملكة بأي انفتاح اقتصادي جديد. وفي نيسان 2023 أعلن لبنان إحباط شحنات ضخمة موجّهة للخارج

  • مع انتخاب رئيس جديد للبنان وزيارات دبلوماسية سعودية غير مسبوقة منذ أكثر من عقد، عادت الإشارات الإيجابية
  • في كانون الثاني 2025 قام وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بأول زيارة رسمية لبيروت منذ 15 عامًا، مؤكدًا دعم المملكة المشروط بإصلاحات اقتصادية ومؤسسية
  • في آذار 2025، قالت حكومتا البلدين إن الرياض ستراجع «العوائق» تمهيدًا لاستئناف الواردات ورفع قيود السفر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى