سياسة

الخطيب: نحذر الجميع من احتمال انفجار الغضب الشعبي

دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب إلى وقف المفاوضات المباشرة مع العدو، معتبراً أن التصعيد الإسرائيلي الأخير يستدعي مراجعة المسار السياسي والانتقال إلى حوار وطني لمواجهة المرحلة المقبلة.

 

دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب إلى وقف المفاوضات المباشرة مع العدو، معتبراً أن التصعيد الإسرائيلي الأخير يستدعي مراجعة المسار السياسي والانتقال إلى حوار وطني لمواجهة المرحلة المقبلة.

ووصف الخطيب، في بيان، العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان بأنه «نتيجة متوقعة للتراخي والتنازلات التي قُدمت من دون جدوى، والفشل الذي واجهته المفاوضات المباشرة التي رفضناها من الأساس».

ورأى أن «الإدانة ليست كافية لردع العدوان»، معتبراً أن المطلوب هو «معالجة جديدة تستدعي وقف المفاوضات على الفور والدعوة إلى حوار وطني جامع يضع رؤية جديدة لمواجهة المرحلة المقبلة»، وقال إنه توقّع «أن يلجأ العدو الصهيوني إلى التصعيد العسكري عشية الانتخابات».

وأضاف الخطيب أن «الشهداء الذين سقطوا الليلة الماضية في الجنوب يمثلون قرابين طاهرة تستحق من اللبنانيين جميعاً أن يتبصروا في المستقبل، وأن يتداعوا إلى أوسع حملة عربية ودولية لوقف العدوان»، داعياً إلى ممارسة «أقصى الضغوط على الإدارة الأميركية للجم الغطرسة الصهيونية».

وختم الخطيب بالتأكيد أن «حالة الغضب حيال الواقع الراهن بلغت أقصى مداها»، محذراً من أن «أهلنا لن يستطيعوا تحمّل المزيد من المعاناة والتبعات»، ومعتبراً أن استمرار الأوضاع الحالية قد يؤدي إلى «انفجار هذا الغضب بما يعجز أحد عن لجمه أو وضع حد له، لأن صبر الناس قد نفد بعدما تحملوا كل الصعاب في رهانهم على الاستقرار الذي وُعدوا به من دون طائل».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى