سياسة

الأمم المتحدة تحذر من الأعمال الانتقامية ضد المتعاونين معها في مجال حقوق الإنسان

دقت الأمم المتحدة ناقوس الخطر بشأن استهداف الأفراد والمنظمات التي تسعى للتعاون معها في قضايا حقوق الإنسان، ودعت إلى وقف أعمال الترهيب والانتقام التي يواجهونها وضمان المساءلة عن الانتهاكات والتجاوزات.
يوثق تقرير أصدره الأمين العام، حالات استهداف لمدافعين عن حقوق الإنسان، وضحايا انتهاكات حقوقية، وصحفيين ومحامين ونقابيين، وذلك بسبب تعاونهم، أو سعيهم للتعاون، مع الأمم المتحدة في 32 دولة، بما في ذلك عدة دول عربية.
ويهدف التقرير إلى عرض نموذج للأوضاع التي يواجهها العديد من الضحايا الآخرين الذين يمتنعون عن الإبلاغ عن الانتهاكات خوفا من الانتقام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى