آيزنكوت يدرس الانسحاب من لبنان؟ هذا ما يجري في “كواليس إسرائيل”

نشر موقع “OKN” الإسرائيلي تقريراً جديداً تناول فيه معلومات عن اتصالات يجريها عضو الكنيست غادي آيزنكوت مع جهات خارج إسرائيل، تتعلق بمستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان، وسط مخاوف عبّرت عنها أوساط إعلامية إسرائيلية من أن يشكّل الانسحاب من لبنان مقدمة لانسحابات أخرى تشمل قطاع غزة وسوريا.
وبحسب التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24″، كشف الصحافي الإسرائيلي شلومو ريزيل، عبر القناة 14 الإسرائيلية، أن آيزنكوت يجري محادثات مع جهات أجنبية بشأن احتمال انسحاب إسرائيل من لبنان، مشيراً إلى أن هذه الاتصالات تتناول تنازلات إسرائيلية محتملة على الجبهة الشمالية.
ونقل التقرير عن مصدر سياسي قوله إن آيزنكوت “يجري عملياً مفاوضات بشأن ما سيحدث في اليوم الذي سيتولى فيه منصب رئيس الوزراء، حتى قبل تعيينه رسمياً في هذا المنصب”، في إشارة إلى وجود مباحثات تتعلق بمستقبل السياسة الإسرائيلية قبل تسلّمه رئاسة الحكومة.
وفي السياق، ربط ريزيل بين هذه الاتصالات والمواقف السياسية للأحزاب العربية داخل إسرائيل، معتبراً أن دعمها الخارجي المحتمل لآيزنكوت قد يستند إلى تفاهمات بشأن خطوات سياسية وأمنية ينوي اتخاذها مستقبلاً.
وقال ريزيل إن “عملية تقاسم الغنائم بدأت، وهذا هو السبب الذي يدفع الأحزاب العربية إلى تقديم الدعم من الخارج، لأنها تدرك ما الذي سيقدمه لها آيزنكوت على مختلف الجبهات”.
ووفقاً للتقرير، فإن هذه القراءة تفترض وجود تفاهمات مستقبلية تتعلق بتنازلات إسرائيلية محتملة، من دون تقديم تفاصيل محددة عن طبيعة تلك التفاهمات أو الأطراف الأجنبية المشاركة في المحادثات.
ولم تقتصر المخاوف التي عرضها ريزيل على الجبهة اللبنانية، إذ حذّر من أن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان قد يكون مجرد خطوة أولى ضمن سلسلة من الإجراءات الأوسع، التي قد تشمل انسحاباً من قطاع غزة وآخر من الأراضي السورية.
كذلك، أشار إلى احتمال أن تمتد هذه السياسة إلى الضفة الغربية، من خلال اتخاذ إجراءات تستهدف المزارع والبؤر الزراعية الإسرائيلية في المناطق التي تسميها إسرائيل “يهودا والسامرة”، بما في ذلك هدمها بصورة ممنهجة ومتعمدة، إلى جانب خطوات أخرى لم يحدد طبيعتها.
ويعكس التقرير مخاوف عبّر عنها الصحافي الإسرائيلي بشأن التوجهات السياسية والأمنية المحتملة لآيزنكوت، ولا سيما ما يتعلق بمستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي خارج الحدود.



